حاولت أمسك ضحكتي لما المدير سحب ورق كتير وكداهيخسر. بصيت في ساعتي وقلت بتوتر:
– الوقت اتأخر، هنكمل لعب ولا هنعمل ايه دلوقتي يا أستاذ ثروت؟
حط الورق من ايده ورد بالجمله اللي بتضايقني:
– مخصوملك تلت أيام يا أشرقت.
مصمم يخصملي عشان باجي متأخره ساعه كل يوم! دا بدل ما يقولي فداكِ ألف ساعه يا أشرقت؟!
طيب أعمل ايه؟ الجو برد ومببقاش قادره أقوم من السرير، والمواصلات مُتعبه حتى مرتبي بسيط جدًا ومش كفاية عشان أشتري عربيه!
صوتي علي:
– لـــيـــه كده آآ.. حضرتك، أنا…
مبصش ناحيتي، فبلعت باقي كلامي ولميت الورق بسرعه وأنا متضايقه… وبعدين بقا دا أنا لعبت معاه وبقا بينا ضحك ولعب وحب يعني المفروض يسامحني!
وقفت وأنا بقول برسمية:
– أنا متاسفه جدًا. عطلت حضرتك وأخدت من وقتك الثمين، سامحني.
ديرت ظهري ولسه همشي، سمعت صوته العالي:
– رايحه فين! هو أنا قلتلك امشي؟
ومن غير ما أتلفت همست لنفسي:
– يا نهار مطلعتلهوش شمس، أنا اللي جبته لنفسي.
وقف قدامي ومد ايده وقال:
– اللعبه دي تلزمني.
حطيت لعبة الأونو في ايده من غير ولا كلمه واستأذنت وخرجت وأنا بنفخ بضيق. كل شويه حد ياخد مني اللعبة واضطر أشتري واحده!
عند باب الحضانة
كنت طالعه مش طايقه نفسي قابلتني «آمنه» صاحبتي اللي شـ.ـغاله معانا أو اللي أنا شـ.ـغاله معاها وهي اللي جيبالي الشغل ده.