ارتدت ازهار. فستان زفافها وكانت تتمني أن ولدتها هي التي تساعدها في ارتدائه ولكنها ارتدته وحيده بمفردها تنهدت واكملت زينتها وجلست تتنظر قدوم ماجد ظلت تمر ساعة تلو الآخر و الجميع ينتظر العريس حتي مل الصبر من كثرة الانتظار
نزلت ازهار الي أسفل وجدت كل كبارات البلد تجمعوا و المأذون يجلس أيضا ولؤي ينظر لها بقلق
نظرت له ازهار نظرت قلق أشار لها لؤي بعينيه علي نظرات اسمعاعيل الشامتة هزت راسها فاهي أيضا لاحظت أنه يضحك بسخرية
رن هاتفها يعلن عن وصوله رساله
فتحت الرسالة لتجد ماجد في أوضاع مخله مع لارا وصورة أيضا ولار بملابس الزفاف و هي تمسك بيد ماجد
وصور أخري ولارا بجانبة بملابس النوم
وقفت ازهار تنظر للهاتف وهي غير مصدقة ايمكن أن يكسرها ماجد مثل هذه الكسرة و سط عائلتها بأكملها وهو يعلم ظروفها وعادات وتقاليد بلدها
فا هي جيدا تعلم أن زواجهم جاء في ظروف وأنه علي الورق فقط وهي تعلم ذلك
ولكن الوضع اختلف ومال قلب ماجد لها مستحيل يفعل فيها هكذا استحاله يخذلها امام الجميع هو الذي حدد معاد الفرح لم يجبره أحد أن يأتي وراها ويجلس مع كبيرها و يضع يده في يد الكبير لم يجبره أحد فالماذا يفعل ذلك
أوشك عقل ازهار علي الجنون
كذب ازهار نفسها
واتصلت علي تليفون ماجد
ولكن قد خاب ظنها فردت عليها لارا بدلع مصانع:
-الو مين معايا
قالت ازهار وهي تهتز :
-عاوزة اكلم ماجد
=اوووو سوري ماجد في حمام بياخد شور عرسان بقي عقبالك يا اسمك ايه يلا بقا باي