نظر لؤي لماجد نظرة ذات مغزي الذي كان يشاهد ويسمع كل حديثهم
فهم ماجد نظرة لؤي وأشار براسه
وفجاءة تغيرت ملامح ازهار واحمر وجهها وبدأ الذعر علي معالم وجهها وذهبت مسرعة تتحمي وراء ظهر ماجد
استغرب ماجد منها ولكنه استشعر خوفها استدار لها وقال لها :
-تحبي نمشي يا ازهار
هزت راسها وهي ترتعش خوفا ضمها بيده واخد رقية و ذهب مسرعا من الفرح
اقترب صديق لؤي يهنئة وعين لؤي علي ماجد وازهار ولاحظ من يصطحب صديقة عينه علي ازهار وكاد أن يذهب وراهم لولا تدخل لؤي يعطلة عنهم فقد شعر أن هذا الشخص الذي سبب ذعر لازهار
حاول سحب حديث منه ولكن الآخر كان يريد أن يتأكد. اذا كانت هي ازهار أو لا
حاول لؤي تشتيت تفكيره
سأله اسماعيل وهو يحاول أن يدقق النظر :
-هي مين الانسة اللي ماشت دي
تجاهل لؤي كلامة ووجه كلامة لصديقة يسأل عن حاله
كرر اسماعيل السؤال عن ازهار
التفت لؤي له بنفاذ صبر :
-نعم حضرتك خير مش فاهم انت بتسال عن مين مافيش حد مشي غير صاحبي ومراته وبنتهم هما اللي استاذنوا ومشوا علشان بنتهم مريضة لكن انا معرفش آنسة مشت
ولكن علي الطرف الآخر عيون ملاحقهم وهي تبتسم بخبث وقد وجددت طريقها