التميمي: ايوا چيچي عندها حق.
وفعلًا قعدوا يتعشوا كلهم تحت جو مليئ بالمشاحنات، وبعد ما انتهوا قعدوا في الصالون وبيشربوا قهوة، فالتميمي قال: ها بقى مالكم يا ولاد إية اللي حصل بينكم؟!
سامي حكاله اللي حصل فالتميمي قال بهدوء: بص يا سامي يا ابني أنت غلطت من الأول عشان طريقتك في الكلام بيندرج تحتها كلام أنا قبل مي مقبلهوش لكن عشان أنا عارف إنك ابن أصول مش هتكلم، والغلط التاني إنك كنت متعمد تهين شادي بكلامك دا، وأنا نفسي لو مكان مي كان هيكون أقل رد فعل مني زي ما هي عملت.
ـــــــــــــــــــــــــــ& بقلمي ريهام أبو المجد &ــــــــــــــــــــــــ
سامي بإستغراب: أنت بتقول إية يا عمي؟!!!
التميمي: اسمعني يا سامي أنت لو مكانها وشوفت حد بيكلم شخص عزيز عليك وحتى لو متعرفهوش هتتصرف بغريزتك الإنسانية اتمني تكون فهمتني يا ابني وبعدين صدقني مي أكيد مكنتشي تقصد المعنى اللي وصلك، ومتنساش إن كرامتك من كرامتها ومي أكتر واحدة بتحافظ على كرامتك لأنك خطيبها.
چيچي: ربنا يهدي سركم يا حبيبي وبعدين أنت ومي بتحبوا بعض متخلوش الشيطان يدخل ما بينكم.
سامي: أكيد يا طنط ومي في عيوني والله.
التميمي: دا العشم بردو يا ابني.