شادي بإستغراب: مش طبيعي إزاي؟!
قولت بحيرة _ يعني تصرفاته كلها بقت غريبة، طول الوقت بحسه غامض، ومخبي عليا حاجات كتيرة.
شادي: يمكن أنتي اللي متخيلة كدا يا مي.
قومت واتحركت تجاه الشباك وبصيت برا كان سامي واقف بيتكلم في الفون وشكله متعصب فقولت_ لا أنا إحساسي ميكدبشي أبدًا يا شادي، سامي مخبي حاجة كبيرة اووي وخايفة ليكون تمنها تغيير مسار حياتنا كلنا مش حياته هو بس.
شادي قرب مني ولفني ليه وقال: مي أنتي محتاجة تريحي نفسك شوية، وتبطلي تفكير كتير، سيبي الوقت يظهر كل حاجة.
بصيتله وسكت وبعدها بصيت من الشباك تاني.
ــــــــــــــــــــــــــ& بقلمي ريهام أبو المجد &ـــــــــــــــــــــــــ
بالليل كنت في الفيلا بتاعتنا قاعدة مع ماما چيچي، ست طيبة جدًا وبتحبني اووي وبتخاف عليا، وكانت رافضة إني ألتحق بأكاديمية الشرطة رغم إنها واثقة من قوتي وعقلي اللي ورثاه من والدي واتفوقت عليه كمان لكن مهما كان فأنا بنتها الوحيدة وبتخاف عليا من المجال دا وبسبب اللي بيحصل الفترة دي من عمليات الإختيال وغيره.
چيچي: مش ناوية تريحي قلبي بقى يا مي وتسيبك من شغلك دا وتتجوزي وتفتحي بيت.
ضحكت وأنا بقول_ نفس إسطوانة كل مرة يا ماما، يا حبيبتي أنتي ليه مش قادرة تفهمي إني بحب شغلي اووي ومن غيره هحس إني ولا حاجة وبلا هدف، أنا حابة أخدم بلدي وأرضي.