_ وأنا مش مستعدة أخسرك يا شادي، الأسد هيكشفك، وأنا مستحيل أخليك تقبل بالمغامرة دي عشاني يا شادي، أنت مش عارف أنت بالنسبالي إيه.
شادي بعصبية: وأنا مش هسمحلك باللي في دماغك دا وأنا اللي هقوم بالمهمة دي يا مي.
رديت عليه بعصبية شبيه ليه: وأنا مش هسمحلك تاخدها مني، وأنا متأكدة إن القائد هيختارني ولو مختارنيش فأنا هعمل اللي في دماغي بردو بس بطريقتي الخاصة، ودا آخر كلام بينا.
ـــــــــــــــــــــــــ& بقلمي ريهام أبو المجد &ـــــــــــــــــــــــــ
مشيت وسيبته لوحده، وشادي كان على آخره مني، هو بيحبني اووي ومش عايزاني أأذي نفسي تحت مسمى الإنتقام.
تاني يوم في المكتب كلنا قاعدين والقائد قام وقف وقال: أنا درست الموضوع كويس وشوفت إن فعلًا أكفأ حد للمهمة دي هي حضرة الملازم أول مي.
فرحت اووي إنه اختارني بس مفيش أي ريأكشن على ملامحي، وشادي وقف وقال: يا فندم مي مش هتنفع للمهمة دي.
_ أعتقد القائد عنده نظرة أفضل مننا يا حضرة الملازم.
القائد: أنا درست الموضوع يا شادي واقتنعت بكلام مي، وهي اللي هتقوم بالمهمة دي وانتم هتابعوها من هنا وتمدوها بأي مساعدات.
وبعدين بصلي وقال: أنا واثق إنك هتنجحي، وعارف إن الثقة اللي في كلامك دي مش اعتباطًا، أنتي ملفك يشهدلك بكدا، بالتوفيق يا حضرة الملازم أول.