رجعت البيت وشادي قرر يتكلم مع التميمي عشان يمنعني من إني أأذي نفسي، وفعلًا وصل الفيلا وقابل التميمي وطلب منه يقعد معاه شوية، لكن أنا شوفته وجريت عليه وقولت بهمس _ شادي لو قولت حاجة صدقني هيكون آخر يوم بيني وبينك.
شادي بصلي بصدمة فالتميمي أخد باله فقال: مالكم يا ولاد أنتم كويسين؟!
_ ايوا يا بابا متقلقشي، بعد إذنك هاخد شادي منك خمس دقايق بس.
التميمي: بس شادي قال إنه عايزني في حاجة ضرورية، صح يا شادي؟
شادي: لا مش مهمة اووي هبقى أحكي لحضرتك مرة تانية.
مسكته وأخدته ورايا وخرجنا قعدنا في الجنينة وقولت
_ شادي أرجوك بلاش بابا وماما يعرفوا، أنا هعمل اللي في دماغي مهما حصل بس مش عايزة أخليهم قلقانين عليا، أنا محتاجة أحط كل تركيزي في المهمة دي، لو حابب تساعدني بجد تخلي الموضوع سري بينا.
شادي: التميمي بيه هيعرف كدا كدا ووقتها هيكون موقفك صعب.
_ العمليات دي مش تحت قيادة بابا، وبتتميز بالسرية فأكيد مش هيعرف، ولما يعرف هكون خلاص نفذت مهمتي ووقتها هنشوف حل، وماما مش عايزاها تعرف حاجة دا هي نفسها أوقف شغلي دا أصلًا.
شادي فضل الصمت فأنا مسكت دراعه وقولت _ شادي أنت صديقي وأقرب حد ليا بلاش تخذلني، محتاجاك جنبي.
شادي: أنا لو وافقت على اللي في دماغك دا هكون بخذلك فعلًا يا مي، أنتي ليه مش قادرة تفهمي؟ أنا معنديش استعداد أخسرك، ومستعد أنا أقبل بالمهمة دي بدلًا عنك.