رواية اريدك لي (كاملة جميع الفصول) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

التميمي ضحك على شقاوة بنته وطموحها، وتمر السنين وتكبر مي وتلتحق بأكاديمية الشرطة وفعلًا قدرت تحقق اللي نفسها فيه، ودلوقتي بقت ملازم أول مي التميمي بنت العقيد التميمي.

مي واقفة بكل ثبات ولابسة النظارة على عيونها، ورافعة شعرها ديل حصان، والمسدس في إيدها ومركزة على الهدف وبكل إحترافية أصابت الهدف في الرأس.

مي بنت جميلة اووي جمالها مزيج من الجمال الشرقي والغربي، ملامحها تجذب أي حد، عيونها قهوة يدوب فيها عاشقها، شعرها يجري به سواد الليل، وشفتاها كأنهما مرسومتان من دقتهما وجمالهما، وأنفها الذي يتناسب مع وجهها الملائكي ذو الملامح الواثقة الجذابة.

دا غير إنها ماهرة جدًا في كل أنواع القتال والرياضيات العالمية، وقناصة ماهرة في إصابة الهدف بكل دقة وحرافية، أشتغلت على نفسها كتير عشان تحقق اللي بتحلم بيه.

شادي كان واقف منبهر منها، ومن إصابتها للهدف بكل احترافية حتى مع تحركه، ودا كان في مكان التدريب على التصويب.

بصيت لشادي وأنا بخلع النظارة وقولت بإبتسامة: مالك يا شادي أنت كويس؟

شادي بذهول: عندك احترافية عالية اووي في التصويب.

ابتسمت وأنا بقول: عادي يا شادي مش محتاجة يعني لكل الإنبهار دا.

شادي ابتسم وقال: تعرفي إنهم في الداخلية بيطلقوا عليكي لقب ( القناصة المحترفة ) بسبب إنك ولا مرة اخطأتي الهدف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top