رواية اريدك لي (كاملة جميع الفصول) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

ورغم إني كنت حاسة بكرهها ليا إلا إني عمري ما غيرت معاملتي الطيبة معاها؛ ودا لإني بتعامل بأصلي الكريم.

كنت راجعة الفيلا فركبت عربيتي ولسه هلبس حزام الأمان لقيت شادي بيركب العربية وقعد جنبي فابتسمت وقولت_ إيه نسيت تقولي حاجة ولا إيه؟!

شادي مسك إيدي وبدون أي مقدمات ضغط عليها برفق وقال: أنا فرحان اووي إنك أخيرًا رجعتي ومش هتسبيني لوحدي.

 ابتسمت وقولت _ مقدرشي اسيبك يا شادي، احنا وعدنا بعض نكمل المشوار سوا ونحقق إنجازاتنا سوا، فمكنشي ينفع اسيبك دلوقتي، وبعدين المفروض أنا اللي أشكرك لأن لولاك جنبي وكلامك ليا مكنتش هبقى موجودة معاك دلوقتي.

شادي ابتسم بحب فأنا أخدت بالي من الجرح اللي سببتهوله، فحطيت صوابعي على شفايفه وهو اتفاجأ من حركتي فقولت بحزن_ أنا أسفة يا شادي.

شادي: ولا يهمك أنا كلي فداكي، وأحلى حاجة إنك سبتي علامة فيا ولو لمدة صغيرة.

ابتسمت وقولت: شاطر اووي في الكلام الحلو.

شادي: احنا موجودين في الخدمة دايمًا، ويلا بقى عشان جعان وزمان طنط چيچي حبيبتي عملتلي أكل حلو.

ضحكت وقولت: دا احنا لو لقينك على باب جامع مش هتاخد علينا كدا.

شادي: براحتي.

ضحكت واتحركت بالعربية ووصلنا الفيلا وقضينا وقت حلو سوا، أخدته من إيده ودخلت أوضتي وسيبت الباب مفتوح، فهو قال: في إيه؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السادس والأربعون 46 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top