مستجبتش ليه رغم إني صاحية، فهو اتكلم تاني بهدوء وقال: عارف إنك صاحية وسمعاني، مي أنا عارف إنك بتمري بمرحلة صعبة ومقدر مشاعرك وإحساسك لكن لازم تقومي وتقفي على رجلك لو مش عشانك يبقى عشان أهلك يا مي.
لسه على وضعي ومفيش إستجابة مني فيأس وخرج وهو منتكس الرأس لإنه مقدرشي يساعد صديقته.
مر حوالي شهر كنت خرجت من المستشفى لكن حياتي وقفت من يومها، أخدت أجازة من شغلي اللي بعشقه، وفضلت حابيسة أربع حيطان، سيبت نفسي لليئس والحزن واللوم ياكل في قلبي وحياتي بسبب إني مكنتش قادرة أحبه الحب اللي بيكون بين أي اتنين، وهو كان نفسه أحبه وحسسه بالحب.
چيچي كانت زعلانة على حالة بنتها الوحيدة، والتميمي كان باين عليه الحزن وكان كل تركيزه مع بنته لكن مش عارف يخرجها من اللي هي فيه إزاي.
قرر شادي يزورها ويعمل محاولة كمان معاها وقرر بينه وبين نفسه إنه المرة دي مش هيسيبها غير لما ترجع مي القوية الشامخة تاني.
ـــــــــــــــــــــــــ& بقلمي ريهام أبو المجد &ـــــــــــــــــــــــــ
وصل الفيلا وچيچي والتميمي إستقبلوه بترحاب وعارفين إنه أملهم الأخير، استأذنهم إنه يدخلها فچيچي دخلت قبله وقالتلي إنه موجود وعايز يشوفني فأنا مردتشي فهو دخل، كنت واقفة ببص من شباك أوضتي فهو قرب مني ووقف ورايا بمسافة صغيرة.