ـــــــــــــــــــــــــ& بقلمي ريهام أبو المجد &ــــــــــــــــــــــــ
شادي حملني بين إيديه وحطني في العربية بتاعته وأتحرك بيا للمستشفى وحطني على الترولي والممرضين دخلوني أوضة الكشف والدكتور كشف عليا وبعد فترة قال لشادي: عندها صدمة عصبية للآسف.
شادي بخوف: طب حضرتك شوف اللازم واعمله، وعرفني المطلوب مننا المهم مي تكون كويسة.
الدكتور: هي محتاجة راحة الفترة دي، وتبعد عن أي ضغط عشان ميحصلشي مضاعفات.
شادي: حاضر بس هي تقدر تخرج امتى؟
الدكتور: من النهاردة لو حابب بس الأفضل إنها تفضل الليلة دي هنا.
شادي فكر شوية وبعدين قال: ممكن تعطيها حقنة مهدئة تنيمها النهاردة بس.
الدكتور: تمام متقلقشي.
شادي لقى اتصال من التميمي فرد عليه وبلغه اسم المستشفى ووصل هو وچيچي، والتميمي أول ما شاف شادي اللي كان عمال يتحرك في الممر قدام أوضتي، قرب منه وقال بخوف ولهفة: بنتي فين يا شادي؟
شادي: أهدى يا حضرة العقيد، مي بخير هي جوا في الغرفة دي.
چيچي جريت بلهفة وأول ما شافت بنتها نايمة لا حول لها ولا قوة دموعها نزلت وقربت منب ومسكت إيدي وباستها وقالت: ماما هنا يا حبيبتي فوقي بقى.
شادي بهدوء: مش هتفوق الليلة دي يا مدام چيچي.