شادي: طب تمام، يلا ندخل نستناه جوا.
_ تمام يلا.
بعد عشر دقايق كنت بدور على شنطتهي ملقتهاش افتكرت إني نسيتها في العربية بتاعتي، فشادي لما شافني كدا قال: مالك حيرانة كدا ليه؟
_ نسيت شنطتي في العربية، هخرج اجيبها وأرجع مش هتأخر.
شادي: تمام.
خرجت عشان أجيب الشنطة وفي نفس الوقت بحاول أرن على سامي تاني أشوفه وصل ولا لسه، وأنا خارجة شوفته نازل من عربيته وبيبتسملي فبدوري ابتسمت، واحنا الإتنين بنقرب من بعض وفجأة شادي انضرب بالرصاص قدام عيني، وفجأة قميصه بقى عبارة عن دم، وأنا…أنا لسه مصدومة وفجأة العساكر قربت منه وأنا صرخت وجريت عليه وفضلت أهز فيه وأقول بعياط
_ سامي قوم لو سمحت، أنت كويس.
سامي بصلي بتعب وحط إيده على خدي وهو بيقول: أنا آسف يا حبيبتي إني هسيبك، أنا بحبك اووي.
وقبل ما ينزل إيدي كان بيقولي حاجة مش قادرة اسمعها، فقربت ودني ليه وسمعت منه اللي صدمني…….
وفجأة إيده نزلت من على خدي وعيونه غمضت، وأنا فضلت أعيط بصمت وشادي ظهر من ورايا وحاوطني من كتافي وقومني وقال: قومي يا مي.
عيطت وقولت _ سامي يا شادي.
شادي كان حزين اووي على عليا عشان أول مرة يشوفني كدا فقال بحزن: ربنا يرحمه، أنا أسف.
حسيت إني بدأت أفقد توازني وآخر كلمة قولتها قبل ما أقع بين إيدين شادي: سامي.