إرتفعت نبرته بغضب قائلا :-نادين!..إحترمي نفسك،وشوفي إنتي بتكلمي مين!
نظرت له بحده قائلة :-متتكلمش معايا كدا..متنساش إنك طليقي يا توفيق..يعني تخلّي بالك من كُل كلمة بتنطقها قُدامي..
كاد على الرد عليها بغضب، لكن صـ.رخت بهم ليلى بعصبية وتعب قائلة :-كفاية بقـــــى..أسكتو شوية وبلاش خناق، فهموني في إيه؟!
نظرت لها والدتها وردت قائلة :-باباكي، خِسر صفقة كبيرة في شُغله..والبنك هيحجز على كُل حاجة..وفي واحد صاحبه مُستعد يدفع كُل المبلغ، لكن بشرط…
وصمتت قليلاً ناظرة لتوفيق بسهرية قائلة :-إنك تتجوزي إبنه..ومش كدا بس، دول ناس صعايدة..يعني هتتبهدلي معاهم..
إتصدمت ليلى ناظرة لوالدها..
ورد والدها بغضب لنادين:-دي عيلة كويسة ومُحترمة…بلاش العبط إل بتقوليه دا.
عقدت نادين ذراعيها قائلة :-طبيعي تقول كدا..ما إنت منهم..بس no bebe مش هسمحلك.
ونظرت لإبنتها وأمسكت يدها قائلة بصرامة:-إنتي ترجعي معايا روسيا..وهتعيشي معايا،ومش هترجعي مصر أبداً..
كادت ليلى على الرد، ولكن أمسك والدها يدها بحده، ناظراً لنادين:-إياكي تعصي بنتي عليا…مش هسمحلك تاخديها وتعيش مع جوزك.
نظرت له بحده قائلة :-هتعيش معايا أحسن مِنك.
إبتعدت ليلى عنهم وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة، وشاورت للخادمة الذي ركضت للأعلى..ولم تستغرق ثواني حتّى أتت بإبرة طبية بيدها، وعلبة إسعافات..