ردت عليهل ليلى ببرود وهو تنظر لأظافرها:- أنا لمّا بوعد، بوفّي.
جلست صديقتها الأخرى التي تُسمّى “سالي” على حافة الطاولة الدراسية قائلة:-أهم حاجة!..حد ذاكر حاجة؟!
ردت لـيلى بإباسامة ساخرة وباردة:-عيب عليكي..أنا مش أيّ حد..
إبتسمت سارة قائلة :- بكرا أخر يوم إمتحانات..يعني هتعدّيه زي كُل يوم..
ردت سالي بغمزة:-ما البركة في باباها بقى..مقضّيها رشوة للمراقبين
ضـ.ربتها ليلى بخفة على ساقها قائلة :-إتلمّي شوية.
فجأة دخلت فتاة مُحجبة للصف، وإتجهت ناحية مقعدها جالسة عليه..
نظرت سالي لليلى قائلة بخبث:-البنت دي مش بتيجي غير يومين في المدرسة.
إستغربت سارة قائلة :-دا ليه!..وإزاي أصلاً؟..مش الغياب ممنوع!!!
نظرت لها سالي قائلة :-أصل انا عرفت إنها من الصعيد..والمشوار بعيد عليها..دا غير إن أخوها شخص مُهم وهو إل طلب كدا من المُدير..
قالت سارة بغمزة:-أخوها!..تلاقيه بطل.
قالت سالي بإبتسامة:-بيقولو الصعايدة دول قوايا أوي..وحنينين،بقرأ رويات كتيرة عنهم..
نظرت لها ليلى بقرف وغرور قائلة :-إنتي stupid يا بنتي!..إنتي بتصدقي التخاريف دي!!!..دا مفيش أسوء من الصعايدة..
إستغربت سالي قائلة :-ليه بتقولي كدا؟!
ردت ليلى برفعة حاجب وتعالي قائلة :- عشان أنا عارفة إنهم جهلة..دا غير إل style بتاعهم..دول ناس بيئة، والراجل هناك مش بيحترم مراته وبيعاملها زي الخدّامة..وهي بتبقى ساكتة عادي.