تفاصيل جسدها مُثيرة بشكل مُلفت للنظر…
ولكن جمالها يُخفي ما بداخلها، وقوفها ثابت، وتعابير ملامحها هادئة…وهي واقفة تستمع لذالك الصراخ الذي يتضّح بأنه شِجار..
إقتربت منها إحدى الخادمات تمُد لها حقيبة مدرستها قائلة بإحترام وهي تنظر للأسفل:-إتفضلي يا أنسة لَيّلىٰ..!
فتحت أعينها الرامقة ببطء، ناظرة للأمام..مِمّا إلتمعت أعينها بلون عدساتها ذات اللون الأسود..ظاهراً على تعابيرها البرود..
أخذت الحقيبة دون النظر لشيء سوى الأمام..تحركت بخطوات ثابتة ومُتوازنة للخارج..لم تفتح حتى باب الفيلاً، بل إقتربت الخادمة مُسرعة بإرتباك وفتحته..
خرجت وتغيرت ملامحها من البرود..للغرور والتكبّر..
تحرّكت ناحية السيارة ذات النوع الحديث، الواقف بجانبها السائق..
رَمَت حقيبتها ناحية السائق، الذي أمسك بِها بسرعة، وفتح لها باب السيارة من الخلف وصعدت بِها…وإلتف السائق فوراً جالساً في مكان القيادة…
وهي وضعت قدم على قدم تُمسك بهاتفها المُتألق، وتُراسل صديقاتها..
“””إنَّها ليـﮯلى..
في إحدى المدارس الثانوية”International”
جالسة في صفّها على مقعدها، واقفين بجانبها صديقتيها..
قالت إحدى صديقتيها، والذي تُسمى “سارة” :- ها هتيجي الليلة!..مُتأكدة؟!