شدد قاسم على ذراعه بحده قائلا بالجزّ على أسنانِه :- مش باخد رأيك..!
وشاور للعناصر، وأخدو الرجل، ولكن قال الرجل بحدة وهو ينظر له:-لن يرحمك على فعلتك…لم يكن عليك يوماً أن تنقلب ضدنا
..وقف قاسم وهو يُعدّل تيشرته ذات اللون الأسود المُلتصق على عضلاته الصلبة، ولم يُعر إهتماماً لكلامه، وإقترب مِنه صديقه”أحمد” قائلا وهو يضع يده على كتفه:- عاش يابطل.
رد قاسم بهدوء دون النظر له..قائلا :- الطيارة جاهزة؟!
رد عليه أحمد قائلا:-جاهزة.
نظر له قاسم وهو يُعطيه المُسد.س قائلا بإرهاق عِندما وضع يده على رقبته من الخلف:-وراجعين يا مصر..
إبتسم صديقه بسخرية قائلا :- لسة المُهمّة مخلصتش.
قال قاسم وهو يتحرك للخارج بجمود:-عارف..بس هنكمّلها في مصر.
إستغرب صديقه قائلا :-ليه!!!..إنت عرفت حاجة؟!
رد عليه بهدوء غامض:- لوكاس رِجع مصر…وبيستعد لعملية من عملياته القذ.رة..ومن واجبنا نرحب بيه.
وأتحركو للخارج، وخلفهم عناصرهم يُمسكون بمن تبقى من الرجال..ورئيسهم.
~في مصر___وتحديداً في القاهرة…في كمباوند فخم، وتحديداً في فيلاً راقية..السابعة صباحاً
داخلها،وتحديداً أمام السُلم…واقفة فتاة مُغمضة العينين، ذات شعر أشقر جذاب، وملامحها المُثيرة..ترتدي زي مدرسي، شبيه للكوريين، تنورة رمادية وقميص ابيض فوقه جاكت مدرسي أسود..