توقف عِندما سَمِع صوت شهقة رجولية..إلتف ناظراً لما يحدث، ولكنه إتصدم…
إحدى حراسه مُلقى على الأرض مقتو.لاً، وبجانبه ذالك الشخص واضعاً آلة حادة في رقبة الحارس..وأزال عن وجهه الغطاء،رفع عينيه الحادة ؤناظراً للرجل الرئيس المصدوم من إستطاعته لتحرير يديه…
ورفع جميع الرجال أسلحتهم عليه، وعلى ملامحهم الدهشة والتعجّب، ولكن…وفجأة إشتد الهجوم، وتم إصدار صوت قوي من ناحية الحائط، ودخلت القوات الإستخبارية المصرية، ودخل رجل أمامهم واضح بأنه قائدهم قائلا بصوت عالي وهو يرمي سلا.ح ناحية ذالك الشخص المجهول:-إمسك يا قاسم.
أخد قاسم السلا.ح وأبتدى الهجوم بين المجر.مين والقوّات المصرية..
تم التشابك، وقاسم يستخدم يديه وسلا.حه في آن واحد..والرصا.صات الحارقة تتطاير في المكان، والصراخ والشهقات تتعالى، حتى إستسلم البعض، وأمسكتهم القوَّات..
حاول الرئيس يهرب، ولكن قاسم ذهب خلفه ركضاً، وأطلق رصا.صة في قدمه..مِمّا جعله يقع أرضاً..
مال قاسم لمستواه، وضعاً يده على كتفه من الخلف.. قائلا بصوت رجولي بَحِت وحاد:-..وقت إنك ترجع بلدك..
إلتف ناحيته الرجل بغضب وألم قائلا بنفس اللغة:- مش بلدي..إنا بكره البلد دي،يُستحسن متحاولش ترجعني…رجوعي هيكون دمار ليكم.