خبطت بِه فتاة دون قصد، ولم يهتم وينظر لها…ولكن كانت “لـيلى”
نظر لها أصدقائها قائلين:-دا معتزرش حتى!!!
نظرت ليلى ناحية ظهره بضيق، ومهتمتش وإتحركت ناحية إحدى الطاولات وجلسوا عليها وطلبو بعض المُقبلات والمشاريب.
قالت سالي وهو تشرب كأس “فو.دكا”:-مش هتجربي برضوا يا ليلى؟!
سِكتت ليلى قليلاً وحركت رأسها بلا، فاتلك الأشياء ممنوعة عليها بتاتاً.
قامت وقفت قائلة :-هروح أجيب حاجة أشربها.
وتحركت ناحية البار، ووقفت وطلبت كوب ماء…نظرت بجانبها، ووجدت نفس الشخص الذي إصتدم بها يجلس وهو يُمسك تابلت وينظر به على شيء غير مفهوم.
إقتربت قليلاً دون أن ينتبه لترى على ماذا ينظر، ولكنه لاحظ قربها وحرك أعينه ناحيتها، إرتبكت وبرقت في عينه الحادة ذات اللون الأسود.
حمحمت، ورجعت للخلف وهي تنظر للأفق بإحراج وضيق، وأحضر لها النادل كوب الماء، أخذته وبدأت ترتشف الماء، وهي تنظر للساعة بتاعتها كُل شوية، لأن ميعاد إبرتها بقترب.
قام الرجل واقفاً عندما لاحظ دخول أحدهم البار، كان رجل شبه كبير في السن، كان في الخامسة والأربعين تقريباً، ويتضح على ملامحه الجبروت والخبث
“لوكاس ماردير” ، وخلفه بعض الحراس الذين يرتدون الأسود وينظرون حولهم بترقب،ولكن دخل شخص أخر خلفه…يرتدي هودي أسود يُبرز عضلاته وبنطال أسود، والقبعة تُخفي وجهه بالكامل، كان ذا بنية واضحة ووقف بجانب كرسي لوكاس بدون حراك.