لم ترد عليها، ولكنها إتجهت للمطبخ لتحضّرها له…أما هو أمسك لاب توبه وفتحه ناظراً بِه..
جائت بعد وقت واضعة القهوة على الطاولة أمامه، نظر لها ولبجامتها الواسعة..إبتسم بسخرية بسبب تفكيره بأنها تُخبء وزنها.
سِكتت وهي تكتم بداخلها، وهي ترى نظراته الساخرة..وضعت الكوب، وإبتعدت عنه مُتجهة لغرفتها..ولكنه أوقفها قائلا بحده:-إستني.
وقفت،وقام هو وقف مُقترباً منها قائلا بحده:-مش كُل حاجة تحصل هنا تروحي تقوليها لأمي، أنا مش ناقص مُحاضرات كُل يوم..
سِكتت،ولم تُجيب..كادت على الإلتفاف للذهاب، ولكنه أمسك ذراعها بحِدة وقربّها مِنه ليجعلها تنظر له قائلا :-لما أكلمك تردي عليا..فاهمة.
تجمعت دموعها في عينها من قوة قبضته، وأومأت قائلة بنبرة مُرتجفة:-ح حاضر.
ترك ذراعها،وعادت للخلف وهي تنظر للأسفل، وتُمسك بذراعها…لفت وتحركت ودخلت غرفتها وقفلت الباب عليها، وهووإتنهد بحده وتحرك مُتجهاً للغرفة المجاورة لغرفتها..فا مُنذ زواجهم، وكُل شخص بغرفة مُختلفة.
في القاهرة_وتحديداً في إحدى الملاهي الليلية..وكان أشبه بفندق كبير، والملهى في الدور السابع.
دخل قاسم بهدوء وهو يرتدي ملابس سوداء، وكِمامة سوداء، ويحمل حقيبة ظهر..