نظر ناحية غرفة قمر من خلفها بملامح مُتجمّدة وهادئة في نفس الوقت، وإتحرك ناحية سُلم أخر يوصله لشقته..فالبيت أدوار، ولكن إبن بالعائلة شقّة.
مشيت مُنى ومروة التي أعينها على يونس بإعجاب وبعض الخجل..وتحركت ذاهبة لغرفتها..
وبعد دقائق، خرجت قمر وهي تنظر حواليها بطفولية…وتأكدت من عدم وجود أحد…تحركت صاعدة على السلالم التي تُؤدي لشقة يونس..
صعدت وقامت بالدق على الباب بخفة…لم يمُر ثواني حتى فُتح الباب..نظر لها بهدوء،ظاهراً إبتسامة جانبية خفيفة على رثغه..
دخلت وأغلق الباب خلفهما ناظراً لها…إلتفت ناظرة له وهي تمُدّ شفتيها السُفلية للأمام قائلة وهي ترفتح مف يدها:- جبتلي حاجة حلوة؟!
إقترب منها وهو يُخرج شيئا من جيبه، وأعطاها لها..
إبتسمت بفرحة وأخذتها منه، كانت عبارة عن لوح شُكولاتة..
جلست على الأريكة وهي تفتحها لأكلها..وهو نزع قميصُه مُقترباً مِنها، وجلس بجانبها قائلا :-ها!..مفيش مُقابل..
نظرت له وفمها مُغطى بالشكولا..إقتربت منه طابعة قُبلة رقيقة على خدّه..
رفع حاجبه قائلا :-بس كدا!!!
نظرت للأسفل بخجل طفولي وخدودها وردية..إقترب منها أكثر، واضعاً يده هلفها على الأريكة..ومال بوجهه أكثر ناحيتها طابعاً قُبلة على شفتيها..