ردت مُنى بضيق وبعض القلق:-مكُنتش عايزاه يشتغل ظابط من الأول..
ونظرت لهارون وأكملت بسخرية وغيظ وهي تعقد ذراعيها:- بس نعمل إيه في دماغ أبوه الناشفة.
نظر لها هارون قائلا بجمود:-العيب عليا إني عايز راسه تبقى مرفوعة بين الناس، وإفتخر وأقول إبني الظابط جاي، إبني الظابط رايح..
خرجت فتاة من المطبخ كانت جميلة الملامح، ووزنها في ال 80..وفي سن العشرين.
وقفت أمام مُنى ناظرة لها بإحترام ونبرة لطيفة ورقيقة:-أنا خلصت يا ماما.
إبتسمت لها مُنى بخفة، ونظر لها فارس بجمود قائلا :-إطلعي فوق يلا.
لم تنظر لها،ولكنها أومأت صاعدة للأعلى..
نظر هارون لفارس قائلا :-إنت رايح بُكرا الشركة؟!
رد فارس:-أيوا.
إتنهد هارون وهو يستند على عصاه الرجولية وقام وقف قائلا :-تمام..هبقى أجي معاك أتطمن على الشُغل.
سِكت فارس،وإتجه هارون لغرفته…وقامت مُنى صاعدة للأعلى مُتجهة لغرفة مُعينة..
___في إحدى الغرف..
فتحت مُنى الباب، ناظرة لفتاتين جالسين على السرير…كانت منهم مروة الفتاة التي كانت في المدرسة الثانوية…وتجلس أمامها فتاة جميلة الملامح وجذابة ذات شعر أسود وعيون سوداء…ملامحها بريئة،و شديدة الأنوثة..
جلست بجانبهم مُنى قائلة :-إنتي لسة منمتيش يا قمر!!!