وتحركت صاعدة للأعلى،تحت نظرات والدها الهادئة..لم يستعجب، ولم يندهش..ولا شيء سيحدث، إلاّ المكتوب،او ما برأسه.
في المساء_في الصعيد_وتحديداً في إحدى البيوت الواسعة ذات خلفية فخمة ويظهر من ناحيتها الثراء..
داخل القصر…جالساً رجل يتضح على ملامحه الهيبة والوقار…إقتربت منه زوجته بكوب من الشاي جالسة بجانبه وقالت:- إنت مُتأكد من قرارك دا يا هارون؟!
نظر لها قائلا بهدوء :-دا أحسن قرار يا مُنى…إبنك مش هيتهد غير بالطريقة دي..
نظرت للأسفل بضيق قائلة :-بس قاسم بيحب واحدة تانية..
نظر لها بحده قائلا :-أنا مش هجوزه خدامة.
نظرت له قائلة :-ومالها ندى؟..ما هي متربية على إيدينا، وبتشتغل عندما من صغرها.
مردش عليها،وأكملت قائلة بحنق:-متعملش معاه زي فارس..بقاله أسبوع متجوز، وكُل ما ألمحه ألاقيه بيهين في مراته..
نظر لها قائلا :-إبنك هو إل غبي..ومالها “ورد”!..عشان وزنها يعني!..غيره بيموت في نوع البنات دي..
نظرت له وخجلت ناظرة للأسفل، بصلها وإبتسم وأعاد ظهره للخلف قائلا بخبث:-سلّكي نيتك دي شوية..
نظرت له بغيظ قائلة :-أنا برضو إل أسلّك نيّتي!
ضِحك بخفة، وصمتت هي عندما رأت نزول إبنها الكبير”فارس”
جلس بجانبهم فارس قائلا بهدوء :-قاسم هيرجع بُكرا بالكتير..لسة مُهمته مخلصتش.