رواية اختلال عقلي الفصل الرابع 4 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

أعطاها الإبرة،بعدما أغمضت عينها بألم وهي تأخذها. 

نظر لها،وإبتعد عنها بعدما إنتهى وقال:-رغم إنك بتاخديها من صغرك…ولسة بتحسي بألمها!

وضعت يدها على ذراعها، وبعدها أنزلت الكُم للأسفل قائلة بإستغراب وإرتباك:-ع عرفت منين؟! 

نظر لعينيها وهو يجلس على الكرسي المُجاور لها قائلا بسخرية وغرور:- أنا عارف عنّك كُل حاجة يا ليلى. 

نبض قلبها بقوة وهو يطرق على قفصها الصدري، وإبتلعت ريقها للمرة الألف، ونظرت لصينية الطعام..

قال بنبرة لا تليها مُناقشة:-كُلي. 

لم تنظر له،ولكنها مدت يدها المُرتجفة ناحية الملعقة وهي بتتنهد للأكل…لم يكن سهلاـ عليها، خاصة وعينيه تتابعان كُل حركة منها وكإنه بيتفحصها، أو بيدرسها أكتر. 

سمعت صوت هاتف بيرن، مقدرتش ترفع راسها ولا تتكلم، ولكن لمحته بيقوم وبيخرج من المطبخ. 

بعد ما خرج، قامت وقفت بسرعة، ووقفت بجانب الباب وهي تنظر له واقف بجانب الطاولة المُتوسطة حوالين الأراءك، ولا ترى سوى ظهره وهو يضع هاتفه على أذنه دون حديث. 

لعنت وشتمت نفسها ألف مرة إنها ملاحظتش التلفون لما نزلت، ولكن على أي حال كان سيعرف، فكان يراقبها في تلك اللحظة. 

إستغربت لما قفل الهاتف بعد ثواني، رغم عدم حديثه..وكإنه مُستمع لا مُتحدث..رجعت جري على الكرسي بتاعها وبدإت تنهي أكلها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  طفلة تفجر مفاجأة وتنقذ بريء من الإعدام 1998 الفصل الثالث 3 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top