نظر لعينها قليلاً،وهي تحاول عدم النظر له وعدم الرمش وعدم التوتر، ولكن ملامحها خانتها والتوتر والإرتباك واضح على وشها.
نزل إيدها واضعها على فخذها مما جعلها ترتعب وتُفزع وهي مصدومة.
ازاح ساقها، وأمسك السكينة من يدها بقوة، وهي تحاول التمسك بها أكثر لكن من رعشتها السكينة فلتت منها في إيده.
تجمّعت دموعها تاني والرعشة مسيطرة عليها، وهو رفع السكينة للأمام ناظريه وهو يحركها ببطيء وكأنه يتفحصها…
إبتلعت ريقها وهي تنظر للأسفل ورجفتها مسموعة، وخايفة ليقتلها بالسكينة.
حرك ناظريه عليها لثواني، وبعدها قال:- متخلنيش أندم إني فتحتلك الباب…أنا مبحبش الإزعاج.
رفعت عينها المُرتجفة والباكية ناحيته، وهو حرك السكينة حركة بهلوانية سريعة وأنزلها بحركة سريعة للأسفل على الطاولة مما جعل ليلى تُفزع وتشهق بقوة…تساقطت دموعها،لوهلة كانت تظن بأن السكين غرزت في قدمها وليس حافة الطاولة أمامها.
وضع يده على شعرها من الخلف قائلا بنبرته الغليظة :-خليكي مُطيعة…طول ما إنتي هادية وبتسمعي الكلام!..هيكون ليكي وقت أكبر تفكري رميتي فين الشارة.
توسعت عينها بدهشة، قصده إيه برمتها…وعرف إزاي أصلاً…وهل يا ترا هي رمتها فعلاً.