خرجت من الأوضة بسرعة دون تفكير، وهي تنظر حولها جيداً لترى أي مخرج، مهرب، هاتف، أي حاجة.
ورغم العتمة البسيطة الذي ملءت الفيلا لكنها إتحركت وناحية الغرفة المجاورة لها، حاولت تفتح أي غرفة لكن كلهم مقفولين…فكرت تتطلع للدور الثالث، ولكنه كان قاتم الظلام، ولا تعرف تشغيل الضوء فيه.
سابته وإتحركت ونزلت للإسفل تبحث عن أي شيء للتواصل مع أحد لكن ملقتش..
فجأة إتخضت عندما سمعت ذالك الطرق على الباب الحديدي.
إرتبكت، وكانت هترجع الغرفة، فا هذا المنزل يثير قلقها وخوفها أكتر.
ولكن صوت الطرقات بيزيد..وكإن حد بيستنجد بس خايف.
أخدت نفس عميق، وإتحرك ناحية الباب، ومع كُل خطوة ليها قلبها بينكمش خوفاً ورجلها لا تريد الإستمرار في الحركة، وعقلها مُرتبك ولكن بيحاول يستوعب.
وقفت قريباً من السلم ولم تقوى على الحراك أكثر لتبقى عند ذالك الباب، الذي كان مُجرد باب نظيف ولونه فضي قاتم كا لون الحديد.
ولكن ما أثار ريبتها أكثر بإن الباب في أكثر من قفل، الكثير من الأقفال، من بدايته لنهايته.
تحدثت أخيراً بصوت مُرتعب وخائف :-م مين ه هنا؟!
صمت لثانية وبعدها طرق أحد على الباب بحركة مُتعبة وقال:- س ساعديني…ا انا محبو… م محبوس ه هنا.