إلتف ونظر لها، وإقترب منها حتى حاصرها عند حواف الحوض وهو يتحدث بسخرية:- كُنتي متعصبة الصبح، إيه إل جرى حالياً.
إبتلعت ريقها وقالت وهي تتحاشى النظر له:-ا أنا بس كًنت مضايقة.
قال:-كُنتي مضايقة عشان إيه؟…عشان مخطوفة؟…ولا عشان وقعتي في المسبح؟…ولا عشان صحيتي ولقيتي نفسك ع….
وضعت فجأة يديها الإثنتين على فمه، أو على كمامته المُهم إنها منعته من الحديث وقالت بإذدراء:-ا أنا مضايقة من كُل حاجة…بس دا ميمنعش إنك غلطت لما غيرتلي هدومي، ك كدا عيب.
رفع حاجبه وهو هاديء تماماً، وأنزل نظره للأسفل ناحية يديها الصغيرتين بالنسبة له.
إتوترت بشدة وأبعدت يديها وهي تضعهم خلف ظهرها قائلة :-ا أسفة.
مردش عليها،وإلتف وخرج من المطبخ وهي تبعته للخارج.
وقف بجانب السلم قائلا :-إطلعي أوضتك…ومتطلعيش منها غير بإذني.
نظرت له،وكانت ستتحدث…ولكنها وجدت بأن هذا أفضل لها، ولا تريد المُجادلة.
أومأت بهدوء دون النظر له،وصعدت على السُلم بهدوء وذهبت ناحية غرفتها وكُل ذالك تحت نظراته.
قفلت وراها الباب بهدوء وبدون نقاش، ولم تمر دقيقة حتى سمعت صوت باب عالي يُغلق.
إتوترت ولكنها فتحت باب الغرفة بحذر، ولكنها إرتاحت أكثر عندما سمعت صوت السيارة تتحرك…معنى هذا بأنه خرج بالفعل.