فضلت عدم التحرك وإنهاء طعامها بسرعة…وعندما كادت على إنهاء الطعام، سمعت صوت.
آجل، سمعت صوت طرق خفيف قادم من إحدى الأبواب.
نظرت لمكان خلف السلالم وكان شبه مُظلم، ولمحت باباً حديدياً هناك.
إرتعش قلبها،وتسارعت أنفاسها…ولكنها أعادت أنظارها لطبقها مُجدداً بإرتباك عندما لاحظت إن ذالك الخاطف قد إنهى إنفاث سيجارته.
آنهت تناول طعامها،ودخل هو مُجددا وواضح إنه مسمعش صوت الطرق الذي يصدر من عند الباب.
وقف أمامها وبالطبع كان يرتدي كمامته مجدداً وقبعته…أخذ الصينية منها، وتحرك ناحية المطبخ.
قامت وتحركت خلفه قائلة ببعض الفضول:-ه هو إنت إل بتنضف الأطباق دي؟
توقف من سؤالها وإلتف إليها، فا إرتبكت وقالت وهي تضع يدها على عنقها من الخلف:-م مش قصدي…ا انا يعني بقول إني أقدر أنا أنضفهم بما إني أنا إل أكلت فيهم.
قال بسخرية وهو يبعد بصره عنها ويتحرك لوجهته:- إتربيتي في بيت مليان بالدلع…مأظنش إنك تعرفي الحاجات دي.
قالت وهي تتحرك خلفه:-لأ، أعرف..ا انا أحياناً كُنت بساعد الدادة.
_دادة!
سمعته يقولها بسخرية، فذهبت خلفه وهي تراه يضع الأطباق بجانب الحوض بهدوء.
قالت وهي ترفع أكمامها لأعلى:-أقدر على فكرة…قولي بس فين الإسفنجة والصابون؟