في المساء_في الصعيد_في بيت هارون.
الجميع يجلس على السفرة ماعدا يونس، وورد تضع الطعام على الطاولة، وبجانبها ندى.
قال هارون وهو ينظر لزوجته مُنى:-فاكرة البنت إل كنا هنخطبها لقاسم.
نظر له قاسم،وقالت مُنى وهي تضع بعض الأرز أمام قمر:-مالها؟
قال هارون:-مخطوفة بقالها أسبوع وأكتر ومحدش لاقيها.
نظرت له مُنى بدهشة وقالت:-إمتا حصل كُل دا؟
هنا تحدث قاسم وقال:- في نفس اليوم إل مشينا فيه من عندهم..في نفس الليلة.
شهقت مُنى بخفة وهي تضع يدها على صد.رها:-يلهوي..علطول كدا!
قال قاسم وهو يملء ملعقته ببعض الأرز:- القضية في إيد واحد صاحبي…لكن بواجب صداقة والدي بأبوها، بعت فريقي يدور عليها.
قالت مروة:- طب ما مُمكن تكون هي إل هربت، ماما قالت إن كان واضح عليها عدم الرضا.
رد قاسم بهدوء:- بعد التحقيق إكتشفنا إنها إتخطفت فعلاً..ومن بيتها كمان.
قال هارون:- دي آكيد مقصودة.
قال قاسم:- أعداء أبوها كتير، وهي يمكن تكون رهينة…بس الغريب إن مفيش أي إتصال جه لوالدها لحد دلوقتي.
قالا مُنى بضيق وهي بتحاول تبعد الموضوع:-خلاص، كفاية…متجيبوش سيرة الحاجات دي قدامي، خلينا ناكل.
ونظرت لورد وقالت:-يلا يا ورد أقعدي.
نظرت لها ورد وقالت بهدوء حزين:-أنا مش جعانة يا خالتي…بالهنا والشفا عليكم.