نظرت بجانبها ولقت ثلاث غرف غير غرفتها، ونظرت مُجددا للأسفل واجدة الصالون والأراءك الحديثة، والديكور الجميل المُصمم في المنزل…الفيلا عبارة عن لونين، رمادي وأسود، لكن آخر فخامة.
ملقتوش حولها، وهي مُتآكدة إنه ساب الباب مفتوح قصد.
قررت تتحرك،وثواني ووصلت للسلالم، نزلت بحزر وعينها على الباب الرئيسي…لكنها مُتأكدة إنه مقفول.
فا قررت تهدى وتتجول في المكان، نزلت للأسفل…ونظرت بجانبها على بُعد واجدة باب مزدوج من بابين زجاجيين يظهر خلفهما مساحة أرض مُتوسطة وعليها عشب أخضر قاتم، وفي المًنتصف حمام سباحة أنيق.
كان جمبها الناحية الأخرى، حائط فاصل بينها وبين المطبخ…إتحركت ببطء وهي تنظر لأرجاء المكان ببطيء، وعلى كُل باب تحديداً على أمل تلاقي واحد للهروب.
_متحاوليش..مفيش مهرب.
إتخضت عندما سمعت صوته الأجش الغليظ، وإلتفتت فوراً وهي تراه واقفاً عند بداية الحائط الفاصل بين الصالون والمطبخ ويستند بظهره عليه، ويُمسك بيده كوب عصير وردي.
وقف مُستقيم،وإقترب منها خطوات هادية، ولكنها تراجعت خطوة للخلف مما جعله يتحدث بنفس نبرة صوته ولكن ساخراً:
_متخافيش..مش بعُضّ.
وقف أمامها وهو يُناولها كوب العصير، خافت تاخده وهي صامتة والتوتر ظاهر على ملامحها.