إتصدمت وفتحت فمها وقالت:-يعني إنت بتكرهني؟
نظر لعينها الصافية وقال:- إسألي نفسك إنتي السؤال دا.
قالت بإمتغاض:-إزاي؟
قال:- يعني أنا بكرهك؟
سكتت قليلاً وبعدها إبتسمت وقالت وهي تهز رأسها:
– لأ.
إبتسم بخفة وقال وهو يقطف لها مزيداً من الليمون:-يبقى دي الإجابة.
فرحت بشدة لدرجة إنها قفزت، ووتناطر الليمون من السلة ووقع على الأرض…وقفت فوراً وهي تنظر لليمون، ورفعت رأسها ونظرت ليونس الذي نظر لليمون وبعدها نظر لها…ظلُو ثانية وبعدها إنفجرت من الضحك، وهو ضحك على ضحكتها الغريبة.
كُل هذا وكانت مروة واقفة أمام باب منزلهم وتنظر ناحيتهم بضيق وحزن ظاهر في عينها…كانت نفسها يونس يعاملها بنفس الطريقة…لكن لأ، كانت شايفة معاملته لقمر وحديثه معاها مُجرد شفقة عشان هي مريضة…وتمنّت لو تكون مكان قمر حتى لو يوم.
عِند ليلى…
كانت عمالة تتقلب على السرير بتعب ومش عارفة تنام، وفي النهاية قامت قعدت وهي تدفن وجهها بين كفيها وتأنأن بطريقة غريبة.
_دا نوع جديد من الغرابة؟
إنتفضت شاهقة، وهي تنظر بجانبها لكي تراه جالساً على الأريكة الصغيرة التي بجانب السرير، وعينيه عليها بترقب…وضعت إيدها على قلبها وهي تتنفس بسرعة وطريقة مسموعة.