واقف يونس في شقته وهو ينظر من نافذته على الأفق…ولكنه أنزل نظره للأسفل، ناحية الحديقة الصغيرة بجانب منزلهم، صنعتها زوجة عمه لتزرع بها بعض الخضروات..رغم عدم حاجتها ولكنها نوع من التسلية.
شاف قمر وهي ماسكة سلة صغيرة وبتقطف بعض الخضرار الورقي من الأرض وتبتسم ببراءة وهي تقطف كُل واحدة بطفولية.
إبتسم لا إرادياً عليها، ورأها وهي تتحرك ناحية شجرة ليمون وتحاول أن تقطف منها بصعوبة بسبب قصر قامتها.
إلتف وخرج من النافذة وإرتدى تيشرته ونزل من شقته مُتوجه ناحيتها.
_
كانت واقفة وبترفع نفسها بصعوبة عشان تقطف الليمونة…إتعصبت ونظرت لليمونة بغيظ قائلة :-خلاص مش عايزاكي يا رخمة.
فجأة،وجدت من يحاوطها من الخلف بذراعه، ويرفع ذراعه الأخر ويحضر لها الليمونة.
إبتسمت ورفعت رأسها وإبتعدت عنه بخفة قائلة بحماس:-يونس.
إبتسم بخفة ووضع الليمونة في السلة، وإتحرك ليحضر لها المزيد…إبتسمت هي بخجل وحماس وتحركت بجانبه قائلة :-على فكرة أنا زعلانة منك.
رد بهدوء قائلا :-ليه؟
أردفت قائلة بخجل طفولي:- بقالك كتير مش بتتكلم معايا، ومش بتجبلي شُوكولاتة…وحاسة إنك مش بتحبني.
ورفعت رأسها قائلة بإستغراب :-إنت بتكرهني؟
لف ونظر لها وهو يضع الليمون في السلة قائلا :-عندك شك!