رواية اختلال عقلي الفصل الرابع 4 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

ورغم كُل هذا، إلا إنها تشعر بأنها رأت تلك العيون من قبل…لكن أين؟..لا تتذكر! 

إتحركت ناحية السرير وإستلقت عليه لتستعد للنوم، وبالفعل بعد وقت غطت في نوم هادية

 وفجأة قاطع نومها صوت سيارة قوية، قامت وهي بتمسح على عينها ونظرت للساعة المُعلقة على الحائط لقتها 1 بعد مُنتصف الليل…إكتشفت إن أكيد في أرض هنا بسبب صوت السيارة وليس صوت مركب، لكن  في الناحية المُجاورة. 

ظلّت مكانها،وكانت هترجع للنوم تاني…ولكنها إتفزعت وقامت مخضوضة عندما سمعت صوت بنت أو إمرأة بتصرخ بقوة. 

قامت وقفت بسرعة وهي مُلتصقة بجانب السرير وتنظر ناحية الباب..خافت تقرب، والصوت بيزيد آكتر مع صوت بكاء ومحاولات توسل. 

إستجمعت قوتها وإتحركت بخطوات مهزوزة ومُرتبكة ناحية الباب، وضعت أذنها لتستمع أكثر وقلبها بينبض بقوة وكإنه عايز يهرب من مكانه. 

“أرجوك إرحمني…أرجوك أنا معملتلكش حاجة، سيبني..ب بابا ه هيدفعلك إل إنت عايزه بس سيبني” 

إنقبض قلب ليلى…هل يا ترا دي مخطوفة جديدة…ولكن توقفت أفكارها عندما توقف صوت الفتاة نهائيا…وقفت أنفاسها وعقلها بيزيد من توترها، أغمى عليها؟…ولا قتلها؟ 

مبقتش عارفة تعمل إيه؟…لكن من خوفها جريت على السرير وإستلقت عليها وغطت نفسها كويس…وهي بتغمض عينها وبتحاول تكون طبيعية، لكن على من تكذب دموعها كانت دليل على ما تشعر به. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top