رواية اختلال عقلي الفصل الرابع 4 بقلم اية عيد
#إختلال_عقلي
في وقت ما بعد الظهيرة:
مرت أيام على نفس الحال وهي مخطوفة، وقاعدة في نفس الغرفة وهو يدخل يضع صينية الطعام ويخرج ويقفل الباب وراه بدون حديث، وبدون ما تشوف وشه ولا ملامحه حتى…صحتها تعبت ونفسيتها نفس الشيء،قاعدة مكانها وهي تضم أقدامها وبس.
كانت مغيرة هدومها بما إنه جاب ليها بعض الملابس..
جالسة على حافة السرير بعدما أخذت إبرتها، تضم رجلها وهي تحتضن نفسها وملامحها باهتة ومُكتءبة…
إتفتح الباب،ودخل المجهول…وبنفس الكمامة الذي يرتديها والقبعة التي تُخفي ملامحه…توقف قريباً من الباب وهو ينظر لها، وهي لم تقوى لرفع رأسها للنظر له حتى، وبعدها خرج.
ولكنها لمحت الباب مفتوح، إندهشت، دا أكيد سايبه مفتوح قصد…قامت وقفت بخطوات مهزوزة ومُرتبكة..
وإتحركت ناحية الباب،أمسكت المقبض وحركته لتتوسع فتحة الباب أكتر..
نظرت للخارج، وإتحركت آكتر لتخرج من الغرفة بخطوات مهزوزة، والقشعريرة تسري في أنحاء جسدها..
إنبهرت عندما وجددت نفسها في فيلا طويلة عريضة وواسعة…إقتربت قليلا من السور ناظرة للأسفل..واضح إنها في الدور الثاني، لكن عالي شوية…وكان في سلالم كمان بتُؤدي لدور أعلى “ثالث”.
