قبضت ميارا يدها، وأمسكت بهاتفها لتتصل بوالدها ثم بالطبيب من أجل آريان.
جلس لوكاس على الكرسي بتنهيدة طويلة وقال:
تم تنفيذ هدف جديد من أهداف “البالور”
_دخلت ليلى الغرفة، وإستلقى آريان بإرهاق على السرير…جلست بجانبه ولم تعي ما تفعله، ولكن تجمعت دموعها في عينها لتبكي.
رفع نظره له، ورد بتهكم رغم تعبه:
_بتعيطي ليه؟..مش فطرتي بطاطس؟
ضربته بخفة على ذراعه السليم قائلة بدموع:
_فطرت…ب بس بعيط عليك يا مُغفل.
نظر للسقف وهو يضغط على جرحه وقال:
_ألفاظك ياليلى.
أخدت نفس،ونظرت لجروحه وقالت:
_إيه إل حصل؟…مين إل عمل فيك كدا؟
نظر لها بعيونه الهادئة وقال بصوت ثقيل:
_عايزة تعرفي؟
أومأت، ثًم قامت وقفت وقالت:
_بس بعد ما نعالج الشلفطة دي.
ضحك بخفوت وتعب، وأحضرت علبة الإسعافات وإقتربت منه ورفعت قميصه، ولكنه مُتحكم على جسده، فا طلبت منه بإحراج نزعه…ونزعه بالفعل، لتبتلع ريقها بصعوبة وهي ترى صدره العا.ري العريض المعضل وعضلات معدته البارزة وبنيته الجسدية المثالية والمتناسقة وبشرته أل شٍبه حنطية المُثيرة…
نظر إليها بتهكم وهو يُمسك بيدها ويضعها على جرحه:
_ركزي ياليلى.
إرتبكت، وحركت رأسها لتبعد تلك الافكار، ولكن معدتها أصبحت تتقلص بشعور غريب كلما حاولت التفكير به…