لوكاس بتهكم:
_Penso sia morto per un proiettile, oggi non è venuto, che ne pensi, Ante Yatra, come è morto?
_أظن أنه مات برصاصة، فهو لم يأتي حتى الأن، مارأيك أنتِ؟ ياترا كيف قُتل؟
نظر إليه ميارا التي كانت مُنشغلة بالهاتف وردت بحده:
_Non farmi svuotare un proiettile della pistola nella tua testa.
_لا تدعني أفرغ رصاصة من مسدسي في رأسك
ضحك لوكاس بخفة وسخرية، ولكنه لاحظ ليلى واقفة بجانب السلم.
إبتسم إبتسامة واسعة وإقترب منها فارداً ذراعيه وقال بالمصرية:
_أهلا مادمزيل، عاملة إيه؟
رجعت ليلى خطوة للخلف بضيق، وهو توقف مكانه وقال بسخرية:
_إهدي أنا مش وحش للدرجادي…أنا برئ جدا ومُسالم.
نظرت له بإشنئزاز ولم تُجيب، ونظرت لها ميارا بغرور وقالت:
_È questa?
_هذه هي؟
أجاب لوكاس بالنظر لأخته وبنفس إبتسامته الغريبة:
_Sì, sorella.
_نعم يا أختي
ترددت ليلى قليلاُ، ثم قالت بإرتباك:
_م مُمكن تقولي آريان راح فين؟
عقد لوكاس حاجبه بإستغراب وقالت:
_مين آريان؟
توسعت عيون ليلى وهي تتذكر حديث آريان، فأعادت السؤال مجددا وقالت:
_ق قصدي لويس فين؟
صمت لوكاس لثواني ثُم قال:
_في مًهمة، ليه؟…هو مقالش ليكِ؟
سكتت بضيق، وإقترب منها ماتيو قائلا بسخرية: