إبتسم آريان بخفة لسببين، بأن أخيه مازال حياً، وأن المُتعة لم تنتهي بعد.
وأخذ ينطلق بالدراجة بسرعة، عندما رأى سيارات الشرطة تقترب…وأنواراها تضاء وصوت الإنذار العالي…
إرتدى خوذته…ووقفت سيارت الشرطة خلفه بقليل، فأوقف دراجته، ونزل أحد رجال الشرطة رافعاً مُسدسه ناحيته وقال بصوت عالي ليسمعه:
_Mani in alto.
_إرفع يديك.
لم يتردد ورفع يديه بهدوء، ولكنه لف وجهه بخوزته ليروا نصف الخوذة فقط…ولم يروا تلك الإبتسامة الخبيثة على رثغه…وفجأة وبدون مقدمات، صدى صوت مُحرك دراجته في المكان، والإطار يحتك بالأرض بقوة لدرجة إفتعاله ضباب من الرمال يُخفيه عن أنظار الجميع….وأمسك مقبضي الدراجة وضغط عليهم بحده وإنطلق بسرعة مُهيبة.
وهذا هو ال”البالور”
“يا إلهي…لقد قت.ل الجميع، ولقد حرق تسعون شخصاً…”
“لقد تم إصدار الحكم على ذالك القا.تل..من يعرف هويته وشكله يقت.له فوراً”
” لن يستطيعو قتله…هو تحت رعاية أورلاندو رئيس مافيا ال نوسترا”
“سيقتلنا ذالك الشيطان حتماً”
“إنه شخص لا يهاب شيئا سوى نفسه ”
“نفسه؟ ”
” آجل، لقد قالها مرة لإحدى ضحياه:
_أخاف أنا أُريد حقيقتي المُخيفة…سيكون صعباً عليك إستعابها…لذا يُجد بك الهرب مني ومن نفسي”