فجأة توسعت مقلتيه وفُتح الباب ودخل الحراس الذين صدموا من منظر العائلة، والدماء التي تحوم في الارضة وكإنها بركة دم…وأعناقهم أل……
نظر قاسم لفوق، ورأى طيف آريان وهو يهرب من النافذة الصغيرة، فصرخ وأمر الحراس باللحاق به..
وبالفعل خرجو، ورأوه يقفز من مبني إل مبني ملتصقة بالقصر…حتى صوب قاسم ناحيته وأصابه بزراعه مما جعل آريان يفقد توازنه ويقع على الحافة، وإلتوت قدمه..
ولكنه أكمل الطريق والرجال خلفه…ونزل من على المبنى حتى أصبح على الأرض…ركض بسرعة بإتجاه الغابة…ولكنه وجد بعض الحراس القادمين من هناك، أخ ج سلاحه من جيب بنطاله الخلفي، وبدأ الصراع بينهم…وتحامى آريان خلف صخرة…
نفذت رصاصته بعدما أسقط الكثير منهم…وتحرك بخفة بين الاشجار وفي يجه سكين حادة…إلتف حولهم ولم يتبقى سوى خمس رجال…هجم عليهم وغرز سكينته في عنق أحدهم..
والباقي قام بقتالهم جيداً رغم كثرة عددهم ولكنه كان مُستعد جيداً فا إذا به يضرب في مناطق قابلة لفناء…في العنق وفي المعدة عدة طعنات وهكذا….حتى ركض بعدها بقوة لمكان معين في الغابة، وسمع صوت قاسم وباقي الحراس خلفه…إستمر بالركض،ولكنه توقف وإبتسم عندما رأى بأن هذا ليس مُمتعاً…يجب أن يحدث ضجة كبيرة.