قالت بتوتر:-ا أنا بريئة ولله..أنا عايزة بس أطلع لو سمحتو.
نظر لها إحدى الرجال من أعلى لأسفل بخبث:- إيه كُل الحلاوة!!!
تضايقت من نظراته ولكنها سِكتت وقالت:- أ انا مش هقدر أعمل حاجة، أنا كُنت مستخبية بس.
نظر رجل أخر لزميله قائلا :-خلينا ناخدها معانا، هتبقى رهينة كويسة ونقدر نطلع من الفندق ، والحكومة مش هتق……
لم يكمل حديثه عندما تلقى رصاصة إستقرت في رأسه من الخلف.
شهقت ليلى بصدمة وخوف ، ونظرت خلفها ولقت قاسم واقف وهو يُوجه السلاح عليهم ومرمي أسفل قدميه إحدى الرجال….ووواضح إنه إستغل إنشغالهم بيها، ولف بدون أن يشعر به أحد، وقتل إحداهم بالسكينة، وأخذ سلا.حه.
لم يستوعب الرجال ما يجري، وواحد، إتنين، تلاتة، ولم يتبقى سوى واحد والذي كاد أن يطلق على قاسم، ولكن لقى ضربة على دماغه..
ولف ونظر لليلى الذي نزعت الكوتش بتاعها وبدأت تضربه وتشتمه بعصبية، لإن هو نفس الرجل الذي إلتقط بعينيه مُنحنيات جسدها.
أخذت منه السلا.ح بسرعة، ولكنه وقع من إيدها بسبب تُقل وزنه…إتصدمت والرجل ينظر لها بشر، ومسكت الكوتش في إيدها وجريت ناحية قاسم ووقفت خلفه بسرعة وغمضت عينها وسدت أذناها ، الذي وجهه السلاح ناحية الرجل بإحترافية.