وكما توقع، كانو رجال العصابة… ودخلو بعدما لاحظوا إغلاق الباب من الداخل وشكوا بأن يكون أحد مُختبأ هنا.
كادت ليلى على الحديث، لكن قاسم وضع يده على فمها وهو ينظر لها بحده ليمنعها عن الحديث هامساً بصوت أشبه بِسَن السكاكين ببعضها:
_أُسكتي عشان متبقيش جُثة مجانية ليهم.
وبعدها أبعد ناظريه لينظر على الرجال وهم يتقدمون بأسلحتهم وبحذر للداخل.
رفعت ليلى عيناها ناظرة له بدهشة وصدمة وهي مُرتبكة من حديثه الغريب، ومعدتها تؤلمها لسبب غير معروف وإعتقدت إنه خوف،وأستنتجت إنه مجنون في عقلها،لكن الغريب إن صوته متغير، بقى أكتر حدة وعمق، مش نفسه إل إتكلم معاها لما أخدت الحقنة.
دخل الرجال بحذر وهم ينقلون نظرهم لكل مكان…وقاسم بيتفحصهم جيداً،كانو ستة رجال…وهو واحد.
أمسك سكينه ووضعه في جيبه الخلفي، وكل هذا وليلى تنظر له، وجاءت لها فكرة فا ربتت على ذراعه الذي يضعه على الحائط..
نظر لها،وشاورت بعينها على يده، أبعد يده عن فمها وهي إبتعدت عنه فوراً وركضت لتظهر أمام الرجال…والغريب بأن قاسم كان واقف هادي ولم يظهر أي رد فعل ولم يلحقها، فقط ظل ينظر.
وقفت قدام الرجال الذين وجهو أسلحتهم أمامها…رفعت إيدها وبلعت ريقها، وشتمت نفسها من جواها على فكرتها الغبية،وإنها إزاي جالها قلب تطلع كدا!