حاولت تتصل بأي حد من تلفونها، ولكن الشبكة مقطوعة.
سمعت صوت عالي وواضح إنه قريب منها، قامت وقفت، وفتحت الباب بحذر وملقتش حد…أخرجت رأسها أكتر وشافت في أخر الممر ذالك الظابط”قاسم”، ورأته يُقاتل بيديه بإحتراف مع الرجال، وكان في يده سكين.
وواضح إن زخيرة سلا.حه خلصت، ولكنه لم يستسلم..
ولكن لسوء الحظ، ضر.به إحدى الأعداء بألة حادة على جانبه، شهقت ليلى ومقدرتش تقف مكانها وإتحركت بحذر لعنده….ولكن قاسم موقعش فضل يقاوم ويقاتل، لحد ما خلص عليهم جميعاً،مكانتش مركزة مع إبتسامته الجانبية المُخيفة إل بيقاتل بيها.
قربت منه ليلى،وهي تراه يُمسك السور بيده، واليد الأخرى على جنبه…قالت بتوتر:-ا إنت كويس؟!
لف وجهه ونظر لها بحده ومردش، أو كإنه إندهش من حديثها معاه.
لاحظت الجرح وهو بيكبر أكتر، ودماءه تلتمع.
سمعوا صوت أقدام كثير، فا مِسك إيدها، وأخدها فوراً لنفس المكان الذي كانت تختبء به، وقفلت الباب خلفهم.
جلس على الأرض بألم حاد وأسند ظهره على الحائط وهو يتنفس بحدة… والغريب إنه مكانش لابس بدلته الواقية، دا تيشرت إسود.
وهي إقتربت منه ونظرت لجرحه بخوف وقالت:-ا أعمل إيه.
ضغط على جرحه ليمنع سيلان الدماء أكثر ومردش.