رأته بيتحرك، وإتحركت وراه وهي تُمسك في طرف بدلته وتنظر حولها…حرك رأسه ونظر لها،وأنزل أنظاره ناحية يدها التي تُمسك به…نظرت له وإتحرجت وأبعدت إيدها فوراً.
لكن صرخت بقوة وهي تشاور أمامه بسرعة:-حاااااااسب.
لف مُسرعاً وأطلق رصاصة ولحسن الحظ ضربت في الحائط، فالذي كان يقف هو صديقه أحمد الواقف مصدوماً وينظر للحائط بجانبه…
حرك أحمد ناظريه ناحية ليلى بصدمة وعصبية:-الله يخربيتك كان هيفرتك دماغي.
سِكتت بإرتباك وهي تضع يدها على فمها بأسف، وخصوصاً عندما نظر لها قاسم بغضب، ولكنه متكلمش، فا بسبب صوتها العالي الذي ضرب أذانه لما كان سيطلق النار.
قرب آحمد، وقال قاسم:خُدها معاك، أنا مشغول.
وإنطلق قاسم فوراً وهو يركض بسرعة عجيبة وهو يُمسك سلاحه ويستعد لأي خطر.
نظر أحمد لليلى، ونظرت له برجاء قائلة :-أسفة ولله ما أنا معرفكش.
أفأف بسخرية،وتحرك وهي تحركت خلفه…أخذها لإحدى الغرف ودخلو، كانت الغرفة شبه مُظلمة وبها الكثير من المشارف والملابس البيضاء والملاءات، ووضاح إنها غرفة تبديل الشراشف والأسرة.
تركها أحمد بعدما حذرها من عدم الخروج، وبأن تختبء جيداً.
مرّت عشر دقائق، وهي تستمع لإطلاق النار، وتضع يديها على أذنها بخوف وهي تجلس على الأرض وتضم قدمها لها..