قال صديقه”آحمد” وهو يدخل من باب الملهى:-إنتشروا في كُل حتة وخلو بالكم…دول مستخبيين…أنا بلّغت الفندق وعمل إنذار لعدم خروج النزلاء من أوضهم.
رد قاسم:-كويس، يلا يا رجالة.
وآمسك سلاح كبير وهو يلقّمه، ولكن قطع تفكيره صوت أحمد بيقول بإستغراب:-مين دي؟!
حرك قاسم عدستيه ناحية ليلى الذي إرتبكت وعادت خطوة للخلف.
قال وهو يشاور لأحد الجنود:-خليها معاك، وخرجها من هنا.
أومأ الجُندي،وإرتدي قاسم بدلة سوداء مُضادة للرصاص…وإستعدو للخروج، ولكن سمعو صوت إنفجار قوي أتٍ من نفس الدور إلا هُما فيه.
صرخ قاسم بغضب وهو يُشيير لرجاله:-يلاااااا.
إنطلق الجميع للخارج،وإتخضت ليلى لأنهم خرجوا جميعاً ونسيوها…جريت فوراً بعد ما أخدت شنطتها وشافت الجندي واقف بعيد وجريت خلفه، وهي بتجري سمعت صوت إطلاق نار جاية ناحيتها، ومن خوفها غيرت طريقها وهي بتصرخ وبتغمض عينها..
إصتدمت في حائط صلب ووقعت على الأرض ورفعت رأسها ولقته قاسم، وإتصدمت عندما إستوعبت إنها إصتدمت في ظهره الذي ظنته حائط من كتر صلابته وجموده، وعدم إهتزازه.
لف ناظراً لها بحدة، ومتكلمش ووقف وهو يُطلق بعض الطلقات…
قامت وقفت وهي تضع يدها على رأسها بألم وضيق، ومالت بظهرها للأمام حتى لا تُصاب.