فتح الباب فوراً، وهي إتخضت وشهقت…دخل ولقاها واقفة قدام السرير، وخبت حاجة ورا ضهرها فوراً… وكان قدامها بعض أكياس ملابس،والمُجوهرات.
إقترب منها،ونقل نظره على الحاجيات، وبعدها لها وقال بحدة وغضب مكبوت:-إستأذنتيني قبل ما تنزلي.
خافت وعادت خطوة للخلف، وتحدث هو وهو يخرج هاتفه قائلا :-جايلي رسالة مت البنك إنك سحبتي 15 ألف جنيه…ممكن أعرف هببتي بيهم إيه؟
تجمعت دموعها في عينها ومردتش ونظرت للأسفل.
إقترب منها مما جعل المسافة بينهم تتبخر وقال:-إنـطقـــي!
إرتجفت، وأمسك ذراعها بقوة لينظر على ما تُخفيه، شاف فستان قصير بحما*لات لونه أسود.
نظر لها بسخرية قائلا :-وإنتي فاكرة إنك هتليقي على الحاجات دي!!!..بصي لنفسك في المراية الأول.
قلبها وجعها من حديثه، وسِكتت فكانت طبيعتها وشخصيتها ضعيفة، ولم تقوى على الرد عليه.
إبتعد عنها قائلا بعصبية:-أنا أشتغل طول النهار، والهانم تصرف وتتدلع براحتها.
وإقترب أكثر قائلا بصوت هامس رجولي وحاد:-لو كُنتي داخلة دماغي مكُنتش هستخسر فيكي حاجة.
وعاد خطوة للخلف وهو يرمي الأشياء التي إشترتها على الأرض:-بتشتري حاجات مش هتدخل فيكي حتى…وعمالة تضيعي فلوسي على الفاضي.
ورمقها نظرة غاضبة، وقال وهو يرفع سبابته ويقول بتحذير:-لو إتكررت!..هزعلك.