ووضعت إيدها على رأسها وهي بتضغط على أسنانها لتحاول منع بكاءها، لكن غضبها وقلبها المكسور بيتحرقوا جواها.
مقدرتش تكسر أي حاجة من الديكورات الموجودة بسبب خوفها…خوفها من والدها.
إكتفت إنها ترمي المخدات وبس وهي بتكتم جواها، وبتصرخ بدون صوت.
قعدت على الأرض، وهي منهارة من العياط إل بتسحب روحها قبل أنفاسها معاها.
ضمّت رجلها، ونظرت لتنورتها…بكت أكتر بندم، على نفسها…هي مش عايزة تبقى كدا، ومش عايزة تلبس كدا..لكن الحياة جبرتها.
قامت فوراً وإتجهت للحمام وغيرت هدومها بسرعة وبعصبية وهي مازالت تبكي…كان بكاءها غريب، فما حدث كان شيئا عادياً…ولكنها تذكرت معه كُل شيء.
الغريبة إنها لبست أوسع شيء عندها، وغطت كُل جسمها بيه كان إسدال، وإرتدت طرحة وهي تُلملم شعرها للداخلها…فضلت تلوم نفسها على إل لبسته، وتستغفر لربنا…شيء عجيب.
قعدت في مكانها، في الأوضة إل حُفرت ذكرياتها عليها، وكُل ذكرى بتمر عليها كأنها شريط…كانت غرفة بسيطة وصغيرة، مكانتش لبنت بيسموها “الأميرة”
_________________________بعد مرور شهر على تلك الحادثة.
وتحديداً في الصعيد، في منزل هارون…وتحديداً في شقة فارس.
دخل الشقة وواضح على ملامحه العصبية، دخل وإتجه لغرفة ورد زوجته.