مقدرتش تتكلم مع العناصر، وشافته وهو يبتعد، أعطت الجاكت لإحدى العناصر بهدوء، وإتحركت.
ركبت عربيتها ومعها أصدقائها، وإنطلقت للذهاب للمنزل،بس عقلها مش قادر يستوعب…هي كانت مع مين في غرفة المشارف؟
______________________في فيلا ليلى.
دخلت البيت بهدوء، رغم توترها بعد إل حصل، لكنها ثابتة.
لقت والدها في وشها وهو واضح عليه الغضب.
قرب منها وأمسك دراعها بعصبية قائلا :- إنتي إيه إل طلعك؟…لا وكمان رايحة ملهى!!!
مردتش عليه وهي تنظر له بنظرة غريبة، وكإنها بتكرهه.
شدد على ذراعها أكثر قائلا :-لأ وكمان شوفي لبسك!..مربي أنا رقاصة في البيت…إسمعي يابت،من هنا ورايح مفيش طلوع من البيت، هتروحي إمتحانك بكرا وترجعي ومشوفش وشك برا البيت، فاهمة.
لم ترد، وترك دراعها بقوة لدرجة إنها كانت هتقع، ولكنها إستندت على نفسها، وجريت من أمامه قبل إن تضعف وتبكي أمامه، فقد تعلمت بأن الدموع لا تفي بالنفع.
جريت على السلالم،وطلعت فوراً…نعم هذا هو والدها، مذاجه حاد ومُتقلب، مرة عطوفاً ومرة هكذا…ولكن هل يا ترى هذا سبب كرهها له؟
*****
طلعت أوضتها ووقفت قدام المراية وهي بتستجمع قوتها المُزيفة وبتاخد أنفاسها بسرعة، تساقطت دموعها.