أجاب بهدوء:
_وإيه الفرق؟..في الحالتين هتعرفي هويتي.
قالت:
_يبقى إحكيلي حياتك…إو قولي إنت عايز الشارة ليه؟..هي مُهمة للدراجادي.
صمت لثانية ثُم قال:- حاضر…هقولك،بس مش دلوقتي، هتعرفي لما نوصل إيطاليا.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات