رواية احيت قلب الجبل الفصل السادس 6 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما هو ،لايعلم ماذا يخبرها ،ايقول لها ان من تنتظره لإنقاذها مصاب في المشفى علي وشك فقد حياته ،
ام يقول ان ذالك الرجل مازال يبحث عنها ويفتش في جميع الاتجاهات ، حقا لا يعلم
: ماتخافيش…. كلمته ..وااا ..قالي اخرج بيكي من المطار وبعدين اكلمه .
وجد نفسه يقول لها هكذا ، وحقا لايعلم لماذا يريد حمايتها ، كذب..كذب فقط لانه لا يريد احزانها ،
اغمضت عيونها تتنهد بارتياح ، اكملت السير معه الي خارج المطار ، اثناء خروجهم لمحت حياة باسم يقف في اقصي صالة المطار يلتفت يمينا ويسارا يبدو عليه الغضب يوبخ احدهم حانقا علي الهاتف ، تلقائيا وبدون ان تشعر ضغطت بقبضتها علي زراع قصي ، وكأنها تستجدي منه الحماية او الامان ، وكأنه فجأة اصبح مصدر امانها الوحيد بذالك المكان ، وجد نفسه يطمئنها قائلا بصوته الرزين
: امشي عادي خالص..
تحرك باسم الي باب المطار خارجا منه اثناء خروجهم ، اقترب منهم ، وخاصة اقترب اكثر من حياة ، اشتدت خفقات قلبها خوفا ، جميع ما بداخلها يرتعش، مر بجانبهم تماما خارجا من المطار متجها نحو احد رجاله، نظر قصي بطرف عينيه اليه، يتحدث غاضبا لرجاله ، فقال لها بابتسامة وكأنه يحاورها بأريحية تامة
: زي ما انتي اي حركة مريبة منك هتكشفنا
نظرت يمينا ويسارا بعينيها واطاعته خائفة تردد بخفوت
: وجعلنا من بيت ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون
شرد بها للحظات ثم اكمل سيره نحو السيارة
اخذت ترددها حتى وصلو الي سيارة يوسف ففتح لها قصي الباب لتدخل ، دلفت تنظر بجانب عينيها الي باسم ورجاله، دار قصي حول السيارة ثم فتح له يوسق حقيبة السيارة وضع بها حقيبته ثم توجه للباب الامامي يجلس بجوار يوسف سريعا،قائلا
: اطلع بسرعه ..
لينطلق يوسف بسيارته فرارا من امام المطار.
__________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الخامس 5 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top