رواية احيت قلب الجبل الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_______________________
اخذت سارة تبحث عن الكارت بحقيبتها لتخرجه بين يديها ،فتجده الكارت الخاص بذلك الطبيب البيطري المسمى حمزة ..ابتسمت ما إن تذكرته هو وجدته ،وضعته مرة اخرى باحثة عن الكارت الخاص بابن عمها ، وجدته اخيرا لتلتقط هاتفها الخاص ..تطلب رقمه بتردد ، انزلت يديها تزفر بضيق ،تخلل اصابعها بشعرها ، ثم ترفع يدها مرة اخرى بالهاتف تنهى ترددها بضغطة زر الاتصال بالهاتف لتستمع الى جرس الاتصال بتوتر يكاد يقتلها خوفها ..اتنفضت فجأة ..سثط الهاتف اثر انتفاضتها لتحاول التقاطه بين يديها عندما آتاها صوته يرد عليها من الجهة الاخرى
لتذدرد ريقها تتحدث بشجاعة وكأنها لم تكن على وشك الموت خوفا منذ قليل قائلة
: ايوة ..انا سارة ..سارة فؤاد حافظ
قالتها بنبرة صوت واثقة وكأنها تؤكد له ما يتمنى نفيه
ليرد عليها من الجهة الأخرى وقد عرفها من صوتها وتلك العجرفة من وجهة نظره قائلا
: اهلا يابت عمى ..كيفك..؟
ردت ساره تخبره سريعا بما في جعبتها لتنهي تلك المكالمة
: كويسة ..انا قررت اني آجي اتعرف عليكم وعلى جدتي ..
التمعت عينيه على الجانب الآخر بابتسامة جانبية قائلا
: يا مرحب ..يامرحب بيكي
ردت سارة باقتضاب تنهي المكالمة
: شكرا …انا هاجي على الاسبوع الجاي ..
اغلقت الهاتف تتنهد براحة تحدث نفسها ..من مجرد مكالمة يا سارة تشعرين وكأنها جبل على صدرك ..ماذا اذا بالعيش معهم ..بملاقاتهم ..ورؤية وجوههم كل صباح ..
لكنها ستخوض التجربة ..تجربة العائلة …
___________________________
وقف اما آخر شباك لإنهاء اجرائات دخول البلاد ..
خرج من المطار يتجه الى سيارته ،بجسد عريض ..طويل القامة .. مفتول العضلات ..عضلاته وكأنها حصن منيع يلتف حول جسده .علامة تدل على رسم وشم ما اسفل رقبته من الخلف ، يرتدي نظارة شمسية تخفي خلفها جرتين من العسل الصافي يتشعب خلالها اوراق الزيتون الاخضر يعلوهما حاجبان كثيفان متصلان كخط واحد ، تجعلانه يبدو بمظهر مصري خالص رغم هيئته الغربية ،تقدم بخطوات ثابتة ..رزينة ..نحو سيارته
ليركبها ملتقطا هاتفه يحدث شخص ما قائلا بابتسامة جانبية
: حققتلك امنية من امنياتك اهو ..ونزلت مصر
ليأتيه الرد من الجانب الآخر وقد علمه من صوته على الفور قائلا بنبرة فرحة غير مصدقة
: مش ممكن ..آدم ..؟
: ضحك آدم ثم رد قائلا يؤكد له
: آدم ..وحشتني يادكتور
ليرد عليه من الجهة الآخرى قائلا
: حبيبي ..انت اكتر ..نزلت امته ..؟
رد آدم عليه قائلا
: حالا ..لسه خارج من المطار
رد عليه من الجهة الاخري قائلا
: تعالى فورا على عندي ..انت مش عارف طوفي هتفرح اد ايه
ضحك آدم بخفوت ثم رد قائلا يشاكسه
: بوسهالي لحد ما اجي
ليرد حمزة من الجهة الآخرى يصطنع الغضب قائلا
: لاااء ..التار ولا العار ياولدي
:لتدوي ضحكاتهم سويا على الهاتف فرد آدم قائلا
: هجيلك ..هظبط اموري واجيلك ..وحشتني مولوخية تفيدة
رد حمزة على الجانب الآخر باستنكار قائلا
: تعالى يا اخويا اغرق فيها ..
ليضحك آدم ينهي اتصاله بأعز اصدقائة ،ليرد حمزة قائلا
: سلام يادكتور ..مستنيك ..
اغلق الهاتف ينظر من نافذة سيارته المغلقة شاردا فيما عزم على النزول الى مصر من أجله …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل الفصل السادس 6 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top