استيقظ لم يجد امه بجواره نزل من فراشه الصغير متجها نحو غرفة والدته خائفا فهو معتاد دائما علي النوم بين احضانها الدافئة فتح الصغير الباب ودلف يبكي ، يوقظ امه قائلا
:مامي ..مامي ..مامي اثحي
استيقظت والدته من نومها وقبل ان تفتح عينيها ضمت الصغير الي احضانها تطمئنه قائلة
: مالك ياحبيبي بسم الله الرحمن الرحيم ،اهدي
توقف الصغير عن البكاء قائلا
:ماتسبينيس تاني انام لوحدي.. نامي جمبي
ضمته اكثر الي احضانها تقبله قائله بلهفة
:حاضر.. حاضر ياحبيبي انا اسفه ..انا اسفة
قبلته ،و ظلت تمسح علي شعره حتي غط في نوم عميق مطمئن بين يدي والدته
Back
اغمض قصي عينيه بتعب لا يعلم لماذا تغيرت والدته للنقيض تماما ،خاصة معه ،ذالك الدفء تلك الطمأنينة كم اشتاق اليهم .. اشتاق الي احضانها وهي تربت علي شعره ..اشتاق كثيرا .. يفتقد ذالك الاحساس بالامان ..بالانتماء . يفتقده كثيرا ، رغم وجوده بينهم .
التقط هاتفه يجري اتصالا ما
قصي : جو ..حبيبي
يوسف بفرحه : قصي الزيني ؟..مش معقول
قصي وهو يعتدل جالسا : واحشني والله ..اخبارك ايه ؟
يوسف علي الجانب الاخر من الهاتف :انا تمام ، انت اخبارك ايه؟ ..
قصي وهو ينهض متوجها الي الشرفة : جايلك بكرة
يوسف متفاجئا : بتتكلم جد
قصي ضاحكا : وانا من امته بهزر معاك ..
ليضحك يوسف بدوره علي الجانب الاخر قائلا
: عارف ..واحشني والله ياصحبي ..
قصي بابتسامه: وانت كمان
يوسف متسائلا : اقامه ولا شغل ؟
ليجيبه قصي : لا شغل
يوسف: توصل بالسلامه ..هتلاقيني مستنيك ابعتلي معاد طيارتك
ثم انهي قصي المكالمه بعد ماارسل له وقت وصول طائرته الي مصر ، ثم توجه الي مكتبه ينهي بعض الاعمال ..
___________________________________