رواية احيت قلب الجبل الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما هو يشتعل غيظا ، غضبا، يتحرك يمينا ويسارا يمشط المكان بعينيه لا اثر لها هاتف احد رجاله زاعقا
: انتو فين يا بهايم .. مالهاش اثر في المطار
ليأتيه الرد الذي اشعل نيران غضبه أكثر
: يافندم مافيش نمله خرجت من المطار احنا مفتحين عنينا كويس
اغلق باسم الخط يبحث مرة اخرى ، فقد اوشك موعد الطائرة على الاقلاع ، وهو مخير بين امرين احلاهما مر بالنسبة اليه
اما تركها تهرب من بين يديه بعد ان نالها اخيرا وإما مكوثه ومواجهة منصور المنياوي ، وفي هذه الحالة تنتصر الرغبة ، ظل يبحث غير عابئا بموعد الطائرة يتوعد لها بأسوء الامور ، كانت تحت قبضته ، سلمت له ولأنيابه ، وفجأة تسربت من بين يديه كالماء ، لن يستسلم فرغبته بها فاقت جميع الحدود
_____________________
يبدو له الطريق وكأنه لا ينتهي ، يتصبب عرقا ، يذكر الله كثيرا باذكارا عدة ، يدعوه ان يصل في الوقت المناسب ، التقط هاتفه يعاود الاتصال بالرقم الذي هاتفته منه حياة ، رد بلهفة حينما استمع لجواب قصي علي الجهه الاخري
: الو..
قصي وهو يبدو علي صوته الثبات
: ايوه
رد منصور بلوعة اب ،و كلامه غير مرتب
: ارجوك .. انا اسف البنت اللي اتكلمت من تليفونك من شويه.. موجودة قدامك
اذدرد قصي ريقه ثم رد
: لاء
بهتت ملامحه ، تتسع عينيه بصدمه ، دمعة نزلت مسرعه من عينيه ، خفق قلبه بشدة ، او ربما توقف عن النبض هو لا يعلم ، انتبه عندما اردف قصي
: ما تقلقش ..انا معاها ..
ظل يومأ له والهاتف معلق بأذنيه وكأنه يراه ، لم يستطع النطق ، دموعه تتسابق الواحدة تلو الاخري ابتلع غصة بحلقة يردد
: الحمد لله ..الحمد لله
اغمض بشدة مزيلا تلك الدموع عن عينيه ليرى الطريق امامه قائلا
: ارجوك خليك معاها ..ماتسيبهاش، انا في الطريق
رد قصي وهو ينظر الي الباب القابعه خلفه حياة
: ماتقلقش ، كلمني اول ما توصل .
اغلق منصور الهاتف انفاسه تحترق ، تتصلب يديه علي عجلة القيادة كم يتمني الان ان يمتلك التحكم بالوقت ، كم يتمني ان يتوقف كل شيء حولة عن التقدم ليسرع هو يلبي نداء صغيرته ، ضغط علي المكابح اكثر مزيدا من سرعة السيارة ، ليتفاجئ امامه بإحدى سيارات النقل العملاقة تقطع الطريق امامه، تسير ببطء ،لن يستطيع التحكم في مكابح سيارته ليوقفها فجأه، فضغط علي زامور السيارة مصدرا صوتا مرعب ، لم تفلح محاولته بتنبيه السائق ، فحرك عجلة القيادة حركة دائرية ناحية اليسار منحرفا بسيارتة خارج الطريق ،،لكنه تأخر، قد فات الاوان،…. اصتدمت السيارتين فأخذت سيارته تتقلب عدة مرات حتي استقرت علي ظهرها عجلاتها للأعلي، وهو غارقا في بركة من الدماء ..تمنى ان يتوقف كل شيء حوله عن التقدم ..وقد كان …..
______________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة العشاق الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ابو شادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top